أفسس - 8   |   الرسالة الى الأفسسيين | رجوع

تابع...
بعض الأفكار عن رسالة أفسس...!


صلاة من أجل الغنى والإمتلاك (أف 14:3-21(

إقرأ عدد 16 بالتدقيق ولاحظ كلمة "من أجل هذا" التي أيضا يليها "بناء على". فكل البركات التي لنا فيه مبنية على غنى مجده ليس خارجة من غناه لكن مبنية على غناه
وهناك ثلاثة ملاحظات في هذه الصلاة التي من أجل الغنى والإمتلاك:
(1) التأييد بالقوة في الإنسان الباطن:
هي ليست صلاة لكي يأتي إلينا الروح القدس لأنه موجود فينا لأننا مؤمنين.. (يو16:14-17) "وأنا أطلب من الرب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد". بل هي صلاة لكي يملك الروح القدس بقوته فينا وفي داخلنا فنفوز بقوة فوق الخطية والعالم والشيطان، وشكراً لله فكل مؤمن يستطيع أن يتشدد ويتقوى في الرب وفي شدة قوته.. (أف10:6) وذلك بالتأييد الذي يأتي من سيطرة الروح القدس علينا. (زك6:4) "لأنه لابالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود".
(2) ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم (قلوبنا):
بالطبع فإن كنا مسيحيين فالمسيح بداخلنا.
(2كو5:13) "جربوا أنفسكم هل أنتم في الإيمان. إمتحنوا أنفسكم أم لستم تعرفون أنفسكم أن يسوع المسيح هو فيكم ان لم تكونوا مرفوضين".
(غلا20:2) "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيََ وما أحياه الان أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لأجلي".
ولكن الصلاة هنا هي أن المسيح الذي فينا ليته يصنع منزلاً في قلوبنا ويتربع فينا. فان يكون المسيح في قلوبنا هذا شيئاً اما ان يملك ويقطن فينا هذا شئ آخر ليكون هو على العرش.
(غلا19:4) "ياأولادي الذين أتمخض بكم أيضاً إلى أن يتصور المسيح فيكم"
لذلك قال "ليحل المسيح في قلوبكم" أي يتصور ويسكن فيكم، وهي حالة ثابتة بجذورها وثمرها في الحب الإلهي.

(3) وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله:
وهنا نرى مدح المحبة وحالها في أن توصلنا إلى ملء الله.

رجوع إلى القائمة الرئيسية