الوكالة المسيحية... 1. الوقت وأهميته_2 | رجوع

ولكن ماهى نتائج ضياع الوقت في حياة الإنسان..؟!!
عندما يضيع الوقت تأتى كوارث كثيرة لحياة الشخص المهمل:
1) الضياع الروحي.. وهذا هو أصعب أمر أن لاأكون في خشية الله بل لاأحقق غرض الله من حياتي.
2) الضياع الزمني.. كثيرين يفقدون الربح والمكسب الذي كان ينبغي أن يكون لو إستثمروا أوقاتهم بطريقة صحيحة.
3) العصبية.. لعدم إتمام مأمورية الحياة في وقتها مما يفقد الإنسان تحكمه على قدراته فيحوله إلى شخص عصبي.
4) الندم والمرض.. وهذه نتيجة طبيعية عندما يرى الشخص الآخرين قد تقدموا، وهو في تأخر مستمر بسبب ضياع الأوقات مما يسبب أمراض وأتعاب جسدية أيضا.
5) الحقد والحسد.. على الآخرين لنجاحهم بالمقارنة مع الفشل والضياع للذي لم يستخدم وقته بطريقة جيدة.
6) عدم الإحترام.. للآخرين ومن الآخرين.
7) ؟!!!


كيف نعالج هذا الضياع ونستثمر الأوقات..؟!!
لكى يتم علاج في حياة أي إنسان لفقدان الوقت ونتائجه الصعبة، علينا أن:
1) تشخيص سبب هذا الضياع وعلاجه.
2) كتابة تفاصيل الوقت في الحياة ووضع أولويات التنفيذ. كم هي مستعجلة ثم كم هي مهمة ثم كم هي متكررة.
3) وضع خطة عملية فيها أهداف الحياة حتى يتم إستثمار الوقت فتكون الأهداف واضحة كما يلي:
1. أهداف روحية - لتنشيط وتجديد الذهن، والرؤيا في حياة المؤمنين.
2. أهداف جسمية - كلعب الرياضة وتقوية العضلات، وإزالة الكروش.
3. أهداف عقلانية - القراءة والإطلاع على قصص أبطال التاريخ المسيحى، والتأمل والتشغيل المستمر للمخ.
4. أهداف دراسية - الحصول على شهادة أو زيادة دراسة علمية، مثل الدراسات العليا حتى ينشغل الفرد بما يساعده على ضبط الوقت.
5. أهداف إجتماعية - شركة وزيارات، وإفتقاد للآخرين، وإقامة علاقات إجتماعية مثمرة تشجع على الإحتكاك الثقافي.
6. أهداف عائلية - الإنشغال بالأسرة والأقارب، والإرتباط بهم بعض الوقت مما ينشط النفس ويشجع المشاركة.
7. أهداف شخصية - أشياء تضاف حسب شخصية الفرد واحتياجاته.

وبناء على ذلك يمكن للإنسان أن يستفيد ويستثمر أوقاته بالطريقة اللائقة. ويجب أن يوزع الوقت في الحياة لكي يتم نجاح كل هذه الأهداف. فلا نركز في واحدة ونهمل الأخرى، بل النجاح مرتبط إرتباط وثيق بتوزيع الوقت بطريقة سليمة للأهداف.

رجوع إلى القائمة الرئيسية