البيت المسيحي - 1 | رجوع

البيت المسيحي - 1

الزوج في البيت له سلطان من قبل الله ورئاسته للأسرة تعني الإعتناء بأفرادها أكثر مما تعني التحكم فيهم. وتعني مسئوليته عنهم أكثر من حكم ا لسلطة عليهم. ولقد إستخدم الكتاب المقدس كلمة الحب للرجل كما إستخدم كلمة خضوع المرأة. وفي تشبيه مبارك يستخدم الرسول بولس المسيح والكنيسة في خمسة أفعال:
1) أحب.. (أف25:5)
2) أسلم نفسه.. (أف25:5)
3) يقدسها.. (أف26:5)
4) يحضرها.. (أف27:5)
5) تكون بلا عيب.. (أف27:5)
ونلاحظ أن الرسول بولس يضغط بشدة هنا ليس على سلطة الرجل بل على حبه لها فهنا تظهر مسئولية الرجل التي هي المحبة.

وتظهر علاقة الأسرة في رأي بولس الرسول:

1- خضوع المرأة للرجل ضروري لأنه جزء من مسيحيتها:
فالمسيحية معروفة بخضوع الواحد للآخر. ففي (أف21:5) يقول الرسول بولس: "خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله". إذاً خضوع المرأة جزء من مسيحيتها. وخضوع المرأة الزوجة ليس معناه تحطيم إرادتها بل بالإتضاع والخضوع تظهر مسيحيتها.
2- خضوع الزوجة مقدم إلى حبيب:
وليس لقول أو شخص رهيب فهو ليس خضوع الزوجة للرئيس في العمل لكنه خضوع الزوجة للزوج المحب.
فالأمر مشاركة وليست مملكة والرسول بولس يورد ذلك 3 مرات:
1- عدد 25 "أيها الرجال أحبوا نساءكم".
2- عدد 28 "يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم".
3- عدد 33 "وأما أنتم فليحب كل واحد إمرأته كنفسه".
فالمسئولية التي للرجل المحب يجب أن تقابل من المرأة بالخضوع.
3- محبة الرجل يجب أن تكون كمحبة المسيح:
حب الناس متغير، حب الناس تحكمه الظروف ولكن المحبة المطلوبة هي محبة المسيح وكررها أيضاً الرسول 3 مرات:
1- رأس الزوجة كما المسيح رأس الكنيسة.
2- يحب الزوجة كما أحب المسيح الكنيسة.
3- يغذي الزوجة كما يقوت المسيح الكنيسة.
فرياسته ومحبته وإهتمامه بالزوجة يجب أن يكون على مثال المسيح والكنيسة. وأعظم حب هوحب الجلجثة ومن نفس النوع يجب أن يحب الرجل زوجته.
4- حب الزوج الذي كحب المسيح هو للخدمة:
فالمسيح طهر الكنيسة.. وغسلها وقطع منها كل مالايمجده وذلك بهدف واحد هو أن تمجده الكنيسة. فرئاسته وحبه هدهم هونمو وإرتقاء للمجد. فالزوج يجب أن يكون حبه وعطاءه للمرأة ليس للمنفعة بل لإكرامها ويملأها وإعلاءها ليرها مجده.
(1بط7:3) "معطين إياهن كرامة".
5- خضوع المرأة ليس للخوف:
فلسفة الرسول بولس هي خضوع المرأة لحب الرجل، فليس الأمر هو أن يظهر الواحد ويختفي الآخر، بل الحب يجعل خضوع الزوجة حب لا ليظهر الزوج بل ليدوم الحب.
(كو19:3) "أيها الرجال أحبوا نساءكم ولاتكونوا قساة عليهن".

عندما أسس الرب الأسرة أراد بها ثلاثة أمور هامة:
1- تحديد المسئولية وموقع كل مايلي:
1) الأمومة للأم.
2) الأبوة للأب.
3) الطفولة الأولاد والبنات.
4) الخدم للخدام.
2- المساواة أما الله لكل الأجناس لأن الله خلق الكل على صورته.
3- الوحدة بين كل المؤمنين أعضاء الجسد الواحد والأسرة الواحدة.

وتظهر مسئولية الزوج في:
1- المحبة. 2- الشفقة. 3- الخدمة.

رجوع إلى القائمة الرئيسية