الأخ رشدي ميخائيل - قائد إجتماع الشباب في جيل د. عادل وهبة | رجوع

صوت صارخ في نصف الليل "هوذا العريس مقبل"

ألم تكن أنت "ياعادل" هذا الصوت الصارخ في ليل تجاهل هذا الحق العظيم؛ رجاء مجيء الرب لإختطاف عروسه.. ألم تكن مشغولية قلبك أن تعلن هذا الحق، وأن تُنبه القلوب والأذهان إليه..!

ألم ترفض عرضاً مغرياً من إحدى القنوات الفضائية المسيحية بأن تذيع لك خدماتك بشرط عدم التكلم عن موضوع المجيء الثاني..! رفضته بكل حزم، مع أنه كان يتيح لك الشهرة والعالمية..
ألم يكن أول كتاب تكتبه هو عن "بركات المجيء الثاني".. لذلك إختصك الرب بأن تتمتع بهذه البركات السماوية الآن.. وأن لا تنتظر حتى يجيء.. وإني أحسدك على هذا الإمتياز العظيم.

كنتَ عندما نلتقي تناديني في تواضعك "أستاذي ومعلمي"، وكنت أقول لك، "يادكتور عادل، أنت خادم الرب، فمكانتك فوق الجميع، والرب أساساً هو معلمنا جميعاً" وكنت تجيبني "دعك من كلمة دكتور ويكفيني كلمة أخ، ثم أليس إجتماع الشبان هو الذي جعلني خادماً، أليس في هذا الإجتماع نشأت ونميت".. صحيح "ياعادل" لقد كنت زهرة مميزة في باقة خدام ومرنمين خرجت من إجتماع الشبان بجمعية المنيا.. لقد كنت "ياعادل" جزءاً من البركة العظيمة التي بارك بها الله هذا الإجتماع.. حتى قامت على مثاله إجتماعات متخصصة في كل الجمعيات، بل وفي جميع الطوائف، في طول البلاد وعرضها.. لقد كنت "ياعادل" جزءاً من هذه البركة، وكنت أيضاً سبب بركة للآلاف – خاصة للشباب الذين تعلقوا بك وأحبوك..

كيف أستطيع "ياعادل" أن أتكلم عنك في هذه السطور القليلة؟!! هل أتكلم عن محبتك الخالصة، أم تواضعك، أم تضحيتك، أم إخلاصك للحق، أم موهبتك في كسب البعيدين للمسيح بالمحبة واللطف، أم سد إعواز الناس الروحية والمادية.. إن عجزت أنا، فخدمتك وحياتك تشهد لك…
الأخ رشدي ميخائيل
واحد من مؤسسي إجتماع الشبان بجمعية المنيا

رجوع إلى القائمة الرئيسية