الأخت تريزة رشدي صليب - جمعية المنيا | رجوع

"فمد (نوح) يده وأخذها وأدخلها عنده إلى الفلك" (تك 9:8)

كان إنسان مرسل من الله إسمه الدكتور عادل وهبة، نعم في ملء مشيئة الله ومسرته أرسلك إلهك في مهمة عظيمة وخمة مثمرة وقدم لك معونة لتشهد للصغير والكبير عن نعمة الله في المسيح يسوع.. فقتمت بدور السفير الواعظ الذي يطلب إلى الناس أن يتصالحوا مع الله..
نعم لقد شرفك الرب بقصة جهاد رائعة تنقلت فيها في أرجاء العالم بالطائرات والقطارات والسيارات وركبت البحر والبر لتخدم سيدك وتكرم من أكرمك بخدمة ذائعة الصيت.. وقد ميزك الرب إلهك ببساطة الحمام في تعاملك مع الآخرين وتبسيط الحقائق الكتابية لسامعيك، وميزك أيضاً بخفة الغزال في الحركة لإنجاز المهمات الصعبة بقلب جسور وجريء ووهبك الرب لسان المتعلمين فعرفت كيف تغيث المعيي بكلمة فأقام كلامك العاثر..
لقد إستثمر الروح القدس رحلتك القصيرة على الأرض فجعلها بركة للكثيرين فعشت بيننا نجماً مضيئاً تنشر رائحة المسيح الذكية في كل مكان.. وكنت دائم الحديث عن النهاية السعيدة للمؤمنين مفصلاً نبوات المستقبل بالإستقامة..
نعم أخونا عادل إرتقى نجمك إلى السموات العليا فمد سيدك يده وأخذك وأدخلك عنده إلى فردوس الله..
وإن كنا نعاني ألم الفراق إلا أننا نتطلع إلى اليوم السعيد الذي فيه نكون مع المسيح إلى أبد الآبدين، وقصد سيدك أن يكافيء خدمتك فجائت النهاية السعيدة سريعاً وأنت الآن مع المسيح صحيحاً سليماً خالياً من الأمراض لأنه (قد صح المريض)..
ونحن نعلم عندما يأتي المسيح ستكون معه وإن وصلنا نحن سنجدك عنده لذلك لا نقول لك وداعاً بل إلى اللقاء في سماء الله..
تريزة رشدي صليب
جمعية خلاص النفوس بالمنيا

رجوع إلى القائمة الرئيسية