خدام ورعاة الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة | رجوع

عـلامــة في جيـــل

الدكتور عادل وهبة رائد من رواد جيله ليس فقط بين خدام جمعية خلاص النفوس ولكن بين كل خدام الجيل الذي ننتمي إليه في مصر والعالم العربي. كان عادل نموذجاً مميزاً للتكريس العميق والإلتزام برؤية وخطة طموحة للوصول بالإنجيل إلى كل أنحاء الوطن المحبوب.
لم يستسلم للقوالب التقليدية بل عبر بها إلى آفاق جديدة من الإبتكار المبدع الذي يعكس عمل الروح القدس المتجدد... وصل بفكرُه وحبُه إلى قلوب كثيرين منهم الكبار؛ في كل مدن مصر صغيرها وكبيرها وكان من الخدام المحبوبين في أواسط الشباب في النهضات والمؤتمرات، وأيضاً للأطفال حيثما إلتقاهم.
كان من بين من قَبِلوا تحدي تقديم الكرازة للطفل والشاب الصغير فيعرف الشباب المسيح المخلص باسِماً فرحاناً وليس من خلال الخوف من الدينونة..

لقد وهبه الله أن يتألم لأجل الإنجيل فكان من بين القليلين منا الذين قضوا وقتاً وراء أبواب مغلقة.. لكنه خرج ليشجعنا أن نور المسيح خلف الأبواب المغلقة.. فكان لقدوته تأثير ملهم علينا جميعاً قضى على أرصدة الخوف من المجهول وأكسبنا كجيل من الخدام شجاعة نصلي أن تستمر..

كان لنا شرف العمل معاً في برامج إعداد الخدام لشباب الجمعية "نقوم و نبني".. وإشترك معنا في التخطيط والتنفيذ لبعض النهضات التي شملت كل مدن مصر.. وقادنا بإقتدار في مؤتمر إعداد الخدام في العجمي 2003 برعاية القس سعيد إبراهيم..
لم يكن الدكتور عادل بخيلاً في علاقاته بل كان كريماً مجاملاً ومشجعاً.. راقَبنا رحلة خدمته ثم رحلة آلامه أيضاً بإنبهار لأننا رأينا نعمة المسيح تعمل وبقوة ورأينا إناءاً قد تقدس فاستخدمه الله بلا تحفظ..

تحية لمدينة المنيا التي قدمت لنا نماذج فذة من الخدام وتحية للجمعية لما لها من تأثير على حياة الآلاف..

هذه وقفة تشبه نوبة الرجوع التي يعزفها الجندي حامل البوق تحية للذين أدوا واجبهم وجاء وقت راحتهم.. وتذكيراً لنا جميعاً أن المسيح على الأبواب وأننا علينا جميعاً أن نعمل مادام الوقت يدعى نهاراً...

خدام ورعاة الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة
ديسمبر 2006

رجوع إلى القائمة الرئيسية