Barry St. Clair | رجوع

 Barry St. Clair إن قلبي كله يتجه نحو عائلة الدكتور عادل وأصدقائه في مصر.. الموت مؤلم جداً، لكنه ليس أبدياً..! سوف يُساندنكم الرب ويقويكم كما فعل معي يوم فقدت زوجتي منذ ثماني سنوات..

تقابلت مع الدكتور عادل لأول مرة في عام 1986 في مركز المؤتمرات (بيت الخلاص) بالإسكندرية حيث كنت أتحدث إلى قادة جمعيات خلاص النفوس.. كنت هناك مع صديقي وشريكي في الخدمة جيم موي، الذي إنتقل للمجد أيضاً في هذا العام.. تمتعنا بأسبوع رائع تحلو لي ذكرياته.. تقابلت مع الكثير من الشخصيات ودامت صداقتنا حتى هذا اليوم...

بعد ذلك فقدت صلتي بالدكتور عادل، لكننا إلتقينا بشكل مُذهل مصادفة في مؤتمر أمستردام 2000.. حيث دعاني أن آتي إلى مصر وأتحدث في مؤتمر للقادة وهذا ما فعلته تماماً.. فكان لنا وقتاً رائعاً.. بعد المؤتمر دعاني أن أذهب معه إلى المنيا حيث وعظت هناك وتمشينا في الشوارع متفرسين الشباب بعين فاحصة وبداخلنا الشوق لخلاص نفوسهم.. لقد ضحكنا وإستمتعنا بوقت رائع معاً والشركة والمودة في بيته في المنيا..
وهذا بدوره شجعنا على إتصالات أخرى وإشتعلت شرارة ووميض خاص، حيث عملنا معاً على تدريب القادة.. وفي السنتين الأخيرتين عملت هيئتنا مع القادة الأساسيين في مصر لتطوير وتنمية خدمة الشباب للتركيز على يسوع في الكنائس في مصر..
في نفس الأسبوع الذي إنتقل فيه الدكتور عادل للمجد، كان فريقنا في القاهرة والإسكندرية.. وأنا حزين جداً أنني لم أحظ بالفرصة أن أتحدث مع الدكتور عادل للمرة الأخيرة.. لكننا في السماء سوف نتمتع بالشركة والمودة التي لن تنتهى أبداً وتكون لنا الفُرص للحديث والضحك بشكل وبطريقة لا يمكنني أن أعرفها أو حتى أتخيلها الآن..

لكن عادل يعرف.. وهو يختبر ذلك الآن.. مجداً للرب من أجل حياته ومجداً للرب من أجل أن الموت قد أدخله للشركة الأبدية مع يسوع..! يسوع رب...!

Barry St. Clair
باري سانت كلير - أمريكا
ديسمبر 2006

رجوع إلى القائمة الرئيسية