“مثل للتحذير وهو أيضاً للتذكير..”
وفي هذا المثل إعلان واضح عن:
أولاً: ملكية الشجرة والمطلوب منها
نحن ملك لك بالخلق (هو الذي به وله الكل قد خلق)
بالفداء (اشتريتم بثمن)
بالصلاح (يشرق شمسه على الأشرار)
ثانياً: صبر صاحب الكرم على عدم الإثمار
ثلاث سنين.. وهو متألم
ثلاث سنين.. وهو منتظر
ثلاث سنين.. وهو طالب ثمر
(رو4:2) “أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟”
ثالثاً: شفقة ومحبة الكرام على الشجرة
المسيح يشفق وهو محام الآن
ومحبته جعلتك تأتي إلى هنا وتسمع هذه الرسالة
مات لأجلك، رتب لك الخلاص وهو ينتظرك
رابعاً: الفرصة الأخيرة للإثمار
هذه السنة 94 أيضاً وإلا أقطعها
الله ينتظرك.. الله لايخاف منك
عند التأديب والهلاك ماذا تقول..