
روعة الجمال البشع
روعة وبشاعة الجمال إجتمعا معاً.. في حبيبي وحبيبك المسيح المصلوب.. حتى قال الكتاب المقدس: كان منظره كذا مُفسداً.. (أش2:53) ”

روعة وبشاعة الجمال إجتمعا معاً.. في حبيبي وحبيبك المسيح المصلوب.. حتى قال الكتاب المقدس: كان منظره كذا مُفسداً.. (أش2:53) ”

عمل المسيح على الصليب له جوانب متعددة.. فهو صاحب العمل الذي يظهر فيه: 1) إنه عمل قصاصي حمل دينونة الخطية

تُقاس الحياة بكم من الإختبارات فيها.. فالإختبار هو لغة الحياة.. في حياة الرسول بولس إختبارات عدة.. ومنها: 1. إختبر نور

الله لا يريد أن يرى الدم في الجسم الحي للذبيحة.. بل يريد سفكه حتى يراه على القائمتين والعتبة العليا.. فلا

ذُكِر الدم في الكتاب المقدس 427 مرة.. وكأنه حبل قرمزي يربط بين ضفتي الكتاب المقدس من التكوين وحتى آخر سفر

في نظرة فاحصة لمن كانوا حول الصليب نرى أنهم كانوا: 1) تلاميذ الرب.. كانوا 12 تلميذ ثم 70 تلميذ ثم

(أعمال33:4) “وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ” لقد ذكر العهد الجديد كلمة

(مر21:5) السلعة الثمينة الغالية هي الإيمان.. والسهم مُوجه للإيمان وليس للعيان.. (لو31:22) لذلك لو إهتز الإيمان إنتهت الحياة.. لذلك الإيمان

القيامة القيامة حقيقة ثابتة.. وهناك 7 أمور هامة في موضوع القيامة: أولاً- 1) القيامة وإيمان البطاركة الأولين في العهد القديم:

ثانياً: موضوع النهضة: (خلال من تحدث النهضة) (مز3:110) “شَعْبُكَ مُنْتَدَبٌ فِي يَوْمِ قُوَّتِكَ” يحدث الإنتعاش من خلال الشعب… (1بط9:2) “وَأَمَّا