
المسيح والمسيحية
المسيحية ديانة سامية لم ترتبط أبداً بالتعاليم ولم ترتبط بالمعجزات.. بل هي مرتبطة إربتاطاً كاملاً بالمسيح كشخص مبارك.. (مز12:2) “قال

المسيحية ديانة سامية لم ترتبط أبداً بالتعاليم ولم ترتبط بالمعجزات.. بل هي مرتبطة إربتاطاً كاملاً بالمسيح كشخص مبارك.. (مز12:2) “قال

الصلاة والخدام والخدمة… نحن نستطيع أن نسهم في النهضة في بلادنا وكل العالم في الصلاة.. وقال أحدهم: “الصلاة هي الشيء

أهمية الصلاة في موضوع الخدمة في بداية حديثي إنني أدعوكم في هذه الأيام الأخيرة للصلاة… 1) فهي أهم شيء ولايجب

(أش53) حوّل عمى المتعصب إلى حجة رحمة.. تحّمل ذنب البشر وصلى لأجل غفرانهم (مت44:5) أسس مبدأ الحب للأعداء، وفي الصليب

(أع8:1) “لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى

(2كو7:4) “وَلَكِنْ لَنَا هَذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ لِلَّهِ لاَ مِنَّا.” صفات الإناء الخزفي المنكسر أمام الله

(2كو14:2) “وَلَكِنْ شُكْراً لِلَّهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ.”

(أف18:5) “وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ،” الإمتلاء من روح الله هو: 1. حاجة المؤمنين الآن.. بدلاً

الإيمان المسيحي باللاهوت مأخوذ من العهد القديم.. أما معرفة إبن الله فهي عهدُ جديد. والمولود هذا سُمي يسوع.. المسيح.. إبن

(يو38:7) الحياة المسيحية الحقة هي حياة الروح القدس… فهي ليست حياة “أنا” أو حياة الذات بل هي حياة المسيح والله